الأسرة

طرق حل المشاكل الأسرية

ماذا تعني الأسرة ؟

هى المكون الرئيسى لأي مجتمع ، وهي النموذج المصغر لأى دولة ، فهناك راعي – ربان السفينة – ورعية وهم الأبناء ، وتلك الأسر تكفل لأفرادها السعادة والأموال اللازمة لتلبية بعض الاحتياجات ، والآمان والطمأنينة ، كما أن الأسر تعتبر نموذج مصغر للدول فتقع بها بعض المشكلات التى تكون طفيفة فى أسرة وعميقة ومستعصية فى أسر أخرى .

ولكن ماهي المشاكل الأسرية ؟

هى عبارة عن إضطراب ينجم بين أفراد الأسرة الواحدة نتيجة زيادة شحنات التوتر ، ومن الممكن أن تنشأ هذة المشاكل الأسرية بين الأم وبناتها ، أو الأب وابنائه ، أو بين أبوي الأطفال ، وتؤدي تلك المشاكل الأسرية إلى حالة من الفوضى داخل الأسرة ،  وتفقد الأسرة رونقها الذى يجب أن يكون عظيمًا بين أفرادها.

أنواع المشاكل الأسرية

تتنوع المشاكل الأسرية من مكان لآخر فقد تنشأ المشاكل بسبب عدم توافق الزوجين ، ومنها ما هو بسبب الأحوال الإقتصادية وغيرها .

المشاكل الصحية : قد تكون المشاكل الصحية سببًا من أسباب المشاكل الأسرية كالأمراض المزمنة أو تلك التى تسبب العدوي .

تصنيف أفراد الأسرة : تنشأ المشكلة بسبب الإختلاف عن وضع كل فرد ودوره فى الأسرة ، فلا تعرف إن كان الأب أم الأم راعي كل أفراد الأسرة ، أو الصراعات بسبب تربية الأولاد ، والعمل .

المشاكل الاجتماعية : وذلك بسبب عدم تفاهم أفراد الأسرة وتناغمهم أو عدم التفاهم بين أحد الوالدين وعائلة الزوج الآخر .

المشاكل الثقافية : وتنشأ عادة بسبب اختلاف طريقة التفكير وتقاليد كل زوج ، ويعود ذلك للبيئة التى نشأ فيها كل واحد منهما .

المشاكل الاقتصادية : وذلك بسبب سوء الدخل المادي للأسرة وبالتالى ضعف النفقات على أفراد الأسرة وسبل رفاهيتهم ، ومن الممكن أن تكون تلك المشاكل بسبب عوامل داخلية ، أو عوامل خارجية .

المشاكل النفسية والإنفعالية : وتعود أسباب تلك المشاكل إلى حالة أفراد الأسرة وطريقة تقبلهم للظروف المحيطة بهم وكيف يتعاملون معها .

 أسباب المشاكل الأسرية

الكثير من الأسر فى عصرنا الحديث تعاني من مشاكل بداخلها وتنشأ هذة المشاكل عادة بسبب الخلافات بين الوالدين أو أحد أبناء الأسرة مع أخيه أو أحد والديه ، ويعتبر المغزى الرئيسى لتلك المشاكل هو الإختلاف فى طريقة تفكير طرفى المشكلة فمثلا بين الوالدين يكون بسبب الإختلاف فى وجهات النظر تبعًا للثقافة التى تربوا عليها ، وبين ابن و أحد والديه بسبب اختلاف طريقة تفكير كل جيل ينتمي إليه طرف المشكلة ، وقد تنشأ تلك المشاكل بسبب عدم معرفة كل فرد فى الأسرة بحقوقه وواجباته التى لابد أن يلتزم بها حتى لا تحيد الأسرة عن سلوكها القويم .

وهناك مشاكل أسرية أخرى ومنها :…

التغير الإجتماعي واختلاف الأجيال : البيئة المحيطة بالأسرة مستمرة التغيير ، ويتعرض لها كل الأفراد ولكن يبقي الأباء عادة على قيمهم التى تربوا عليها أما الأبناء ففى الغالب يتبنوا أفكار معارضة لتفكير أبائهم وهنا تكون الفجوة التى تخلق المشكلة .

خروج الزوجة للعمل : لاشك أن العمل يقتطع جزء كبير من وقت الأم وبالتالى يكون هناك حالة من الصراع والخلل بين الموازنة فى العمل والمنزل ومراعاة زوجها وأبنائها ولاشك نفسها.

الضغوطات الإقتصادية : كما ذكرنا سابقًا فنقص موارد الأسرة بسبب نقص موارد الدولة مثلا يؤدي إلى قلة القدرة الشرائية للأسرة وهو ما يستدعي أحيانًا المشاكل .

الإختلاف الفكرى : اختلاف الزوجين فى طريقة تفكيرهما ومشاعرهما تجاه بعضهما البعض قد تجلب المشاكل أيضًا وذلك يعود لإختلاف بيئتهم التى تربوا فيها والثقافة التى تغلغلت بين طيات عقلهم .

تأثير الأقارب : من الممكن أن تأتى المشاكل بسبب فرد من أسرة الزوج أو الزوجة يحرض طرف على الآخر ، أو محاولته التدخل فى شئون الأسرة .

الجهل بالتغيرات : تتغير البيئة المحيطة من وقت لآخر وهو ما يتطلب التعامل معه ومعرفة طبيعته والجهل به قد يؤدي إلى حدوث فجوة فى التفكير بين الآباء والآبناء .

كيفية علاج المشاكل الأسرية ؟

هناك أساليب وطرق عديدة لحل المشاكل الأسرية ، ولكن تتطلب من طرفي المشكلة بعض المرونة وتقبل رأى الطرف الآخر .

القائد : أن يكون هناك شخص واعي ومدرك لسلوك باقى أفراد الأسرة ويُلجأ إليه فى المشاكل لأنه بالفعل قادر على حلها ، ومن المهم أن يعي كل فرد من أفراد الأسرة بدور هذا القائد وأنه هو المختص بمعالجة الأمور .

اسعي لأن تفهم أولا : من أساليب الحوار الجيدة هو أن يكون الحوار مبني من خلال قيم نبيلة تقوم على استماع كل طرف لرأى الآخر دون تقليل منه أو تسفيه به ، ودائمًا تعود على الإستماع إلي الطرف الآخر جيدًا وافهم منه أسبابه ولماذا تصرف وقت حدوث المشكلة بتلك الطريقة ، ثم اسعى إلى أن يفهمك هو وابدأ بشرح وجهة نظرك وهكذا تدار الحوارات الناجحة >

إياك والتعامل بالشدة والغلظة فإنها تخلق الكره والبغض بل حاول دائمًا حل المشكلة باللين والعطف وشرح وجهة نظرك للطرف الآخر بأسلوب مهذب.

الهدوء حاول دومًا تجنب الغضب لأنه لايصاحب إلا الشدة والبغض وكن هادئًا رقيقًا.

أن يتقبل كل طرف الطرف الآخر وخصوصًا الزوجان وأن يعي كل فرد بمشاعر الآخر.

أن يعرف كل فرد واجباته ومسؤولياته وأن يكون هناك نهج وطريقة توضح مسبقًا لحل المشاكل .

الوسوم
اظهر المزيد

Ahmed Asaad

مدون وباحث مصري. شغوف بنشر المحتوى العربي الحصري، طالب سنة ثالثة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock